الإماراتي سيف راشد بدأ رحلته نحو عالم الثراء بعربة لبيع الذرة

كتبها مراسل الإمارات ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 14:35 م

تقول الحكمة المأثورة إن "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة".. ولكن هل تبدأ رحلة الثراء ودخول عالم الأثرياء بشراء عربة لبيع الذرة؟ وهل تتسع الخطوة وتتسارع لتتحول العربة إلى عربات، ومن ثم إلى شركة وطنية صغيرة تحاول شق طريقها في السوق بصعوبة ولكن بإصرار، في ظل منافسة أجنبية شرسة في محاولة لتغدو الشركة الصغيرة واحدة من كبريات الشركات التجارية في دبي؟!

في مقابلة مع الصحفي ضياء عبد العال نشرتها جريدة "البيان" الإماراتية اليوم السبت 10-11-2007 يروي سيف راشد، مدير عام شركة "سناكس" لتجارة المواد الغذائية والمشروبات وخدمات التموين، عضو مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، قصة مشروعه الذي بدأ قبل 5 أعوام بلقاء مع رجل أعمال ماليزي يملك شركة "ديلي فرش سويت كورن"، كان في زيارة إلى دبي للبحث عن فرص استثمارية. اشترى سيف عربة لبيع الذرة من هذا الرجل، واتفق معه على شراء الذرة المعالج والمطبوخ منه، ووضع عربته الأولى في إحدى الجمعيات التعاونية في دبي. وكانت فكرة جديدة حينها. في تلك الفترة كان سيف موظفا في إحدى الدوائر الحكومية بدوام كامل. درس سيف جدوى مشروع إضافة عربة ذرة ثانية، فاشترى عربة أخرى بعد 3 شهور. وداعبت سيف فكرة شراء المزيد من عربات الذرة ما دفعه إلى تقديم استقالته من وظيفته الرسمية للتفرغ لمشروعه الذي راح ينمو بشكل سريع مع انتشار عرباته من مركز تسوق إلى آخر ومن مؤسسة رسمية إلى أخرى. كبر المشروع الصغير وتوسعت أعمال الشركة إلى تجارة المواد الغذائية، مع انضمام سيف إلى عضوية مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، قسم المشتريات الحكومية في العام 2002. وكانت المؤسسة أول داعم للشركة وأول عميل حكومي. زار سيف جميع مؤسسات دبي الحكومية وشبه الحكومية، واتفق مع 38 مؤسسة من أصل 95 مؤسسة منها على تزويدها بالمواد الغذائية والمشروبات كالشاي والقهوة والحليب والسكر وعبوات مياه الشرب والعصائر وغيرها.

ويقول سيف إنه واجه منافسة شديدة من كبرى الشركات العاملة في هذا المجال، ما اضطره إلى بيع بعض المنتجات بنفس السعر الذي كانت تبيع به هذه الشركات الضخمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb